عبد الجواد العوفير: دودة فتحت بابا في الفراغ

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


دودة الأرض
التي
تلتهم
قصائد الرأس
كلمة
كلمة
هنيئا لك
بكل هذا السواد

دودة الرعب

التي لا ترضى
عن أي قصيدة
تكتبها

دودة الدولاب
التي تفترس
الذكريات

دودة البحر
التي تخرج الأسماك
للنزهة
على اليابسة
و تبتلع الكون

دودة الكائنات الغريبة
تلبس كل
أثاث الغرفة

الدودة التي
تتسلل
من صرير أسنان
الغارقين في الليل

الدودة القبعة السوداء
التي تطير
بعيدا من شق في الباب

دودة البرد
الأكثر قساوة
من الوطن

الدودة الماكرة
التي جاءت
من رأسي
قبل الموعد

الدودة الباردة الدم
التي تحتسي كأسا
و تملأ غرفتي
بالكوابيس

الدودة التي
أهملتها
في حبة تين
فأهملتني
في كل مقاهي العالم

الدودة النرجسية
التي تنشر
صورها
في الجرائد
باستمرار

الدودة التي صارت
لساني

الدودة اللص
التي تسرق
الأفكار
قبل أن تدخل رأسي

دودة الشجرة
التي صرت ظلها
سقطت في
كأسي
فصرت غابة

الدودة البهلوان
تسحب روحي
ببطء
من الورقة

الدودة المنتفخة
بالقطارات

دودة مصباح الغاز
تهدينا
وجوهنا
على جدران السجون

دودة القلق
الذي نسيته
على طاولة الكتابة
يهجم علي
من دون رحمة
في الشارع

دودة الحكمة
تحطم العالم
كي تلد
العالم
لكنها تنسى
أن تلدني من جديد

الدودة التي صارت
فراشة
كي تمحو
من جسدها
كل هاته
المنافي.
(عبد الجواد العوفير: شاعر و مترجم مغربي)

دودة الأرض
التي
تلتهم
قصائد الرأس
كلمة
كلمة
هنيئا لك
بكل هذا السواد

دودة الرعب
التي لا ترضى
عن أي قصيدة
تكتبها

دودة الدولاب
التي تفترس
الذكريات

دودة البحر
التي تخرج الأسماك
للنزهة
على اليابسة
و تبتلع الكون

دودة الكائنات الغريبة
تلبس كل
أثاث الغرفة

الدودة التي
تتسلل
من صرير أسنان
الغارقين في الليل

الدودة القبعة السوداء
التي تطير
بعيدا من شق في الباب

دودة البرد
الأكثر قساوة
من الوطن

الدودة الماكرة
التي جاءت
من رأسي
قبل الموعد

الدودة الباردة الدم
التي تحتسي كأسا
و تملأ غرفتي
بالكوابيس

الدودة التي
أهملتها
في حبة تين
فأهملتني
في كل مقاهي العالم

الدودة النرجسية
التي تنشر
صورها
في الجرائد
باستمرار

الدودة التي صارت
لساني

الدودة اللص
التي تسرق
الأفكار
قبل أن تدخل رأسي

دودة الشجرة
التي صرت ظلها
سقطت في
كأسي
فصرت غابة

الدودة البهلوان
تسحب روحي
ببطء
من الورقة

الدودة المنتفخة
بالقطارات

دودة مصباح الغاز
تهدينا
وجوهنا
على جدران السجون

دودة القلق
الذي نسيته
على طاولة الكتابة
يهجم علي
من دون رحمة
في الشارع

دودة الحكمة
تحطم العالم
كي تلد
العالم
لكنها تنسى
أن تلدني من جديد

الدودة التي صارت
فراشة
كي تمحو
من جسدها
كل هاته
المنافي.
(عبد الجواد العوفير: شاعر و مترجم مغربي)

بواسطة زوار في 30/12/2005 4:50:00

‫0 تعليق