عبد الوهاب الملوح: حوار على طريقة الكاماسوترا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قَالَتْ وَهْيَ تُفَكك أَزْرَارَ غَيْمَتها:
هذي أَوّلُ مَرَّة.
قَالَ وَهْوَ يُشْعلُ لُفَافَة بأُخْرَى :
هَذي آَخرُ مَرَّة .
قَالَتْ وَهْيَ تَتَمَدَّدُ عَلَى الريح:
-هَذي أَوَّلُ مَرَّة بَعْدَهَا أَدخُلُ الحَيَاةَ .
قَالَ وَهْوَ يَكَادُ يَنْهَمرُ بُكَاءً:

  • هَذي آَخر مَرَة وَلَنْ أَعْرفَ مَعنى الحَيَاةَ ؟

قَالَتْ وَقَدْ أَرْسَلَتْ شَعْرَهَا فَصلا يُعَاكس المُنَاخَ:
-هَذي أَوَّلُ مَرَّة بَعْدَهَا أَدْخُلُ الحَيَاةَ وَأَتَحَوَلُ مَطَرْ.
قَالَ :
-هَذي آَخرُ مَرّة وَلَنْ أَعْرفَ مَعْنَى الحَيَاةَ سَأُسْلمُ رُوحي للنَّدّم .
قَالَت وَهْيَ تَاْخُذُهُ إلَيْهَا :
هَذي أَوَّلُ مَرَّة بَعْدَهَا أَدْخُلُ الحَيَاةَ وَأَتَحَوَّلُ مَطَرْ فَادْخُلْ مَمْلَكَتي فَاتحًا .
قَالَ وَهْوَ يَنْحَني حَيْثُ يَبُوسُ قَدَمهَا :
-هَذي آَخرُ مَرّة وَلَن أَعْرفَ مَعْنَى الحَيَاةَ سَاُسْلمُ رُوحي للنَّدَم فَامْتَلكيني وَأَعيدي لي أَسْبَابَ الْوُجُود رَجُلاً.
قَالَتْ تَرْفَعُهُ بالقُبُلاَت إلَيْهاَ:
-هَذي أَوَّلُ مَرَّة بَعْدَهَا أَدْخُلُ الْحَيَاةَ وَأَتَحَوَّلُ مَطَرْ فَادْخُلْ مَمْلَكَتي فَاتحًا فَاتحًا وافتَضَّني باسم الريح كما شئتَ مغْتَصبًا .
قَالَ وَقَدْ أَخَذَهَا إلَيه بجماع روحه:
-هَذي آخر مَرَّة وَلَنْ أَعرفَ مَعْنَى الحَيَاة سَاُسْلمُ رُوحي للَنَّدَمْ فَامْتَلكيني وَأَعيدي لي أسْبَابَ الْوُجُود رَجُلاً إنّي وَإنْ انتَصَبْتُ أَغْشَاك مُنْكَسراً.
قَالت وَهي تمُوء بين ذرَاعَيْه وَتعْطيه ظَهرهَا :
-هذي أَوَّلُ مَرَّة بَعْدهَا أَدخُلُ الْحَيَاةَ وَأَتَحَوَّلُ مَطَرْ فَادْحُلْ مَمْلَكَتي فَاتحًا وافْتَضَّني باسم الريح كَمَا شئْتَ مُغْتَصبًا ؛دَمي هَذا فَرْحَتُكَ يَا حَبيبي .
قَالَ وَهْوَ يُطلقُ آَهَته فيها :
هَذي آَخرُ مَرَّة وَلَن أَعْرفَ مَعنى الحَياة سَاُسْلمُ رُوحي للنَّدَمْ فَامْتَلكيني وَأَعيدي لي أَسْبَابَ الْوُجودرَجُلاً إنّي وَإنْ انتَصَبتُ أَغْشَاك مُنْكَسرًا وضمَائي حين يَجُوسُ أضحءشَائك إنَّما هو جُرحي .
قَالَت وهْي تَلْعَق قُبْلَتَه:
-هَذي آخر مَرَّة أُمَارس فيها الحب صبية مع رجل .
قَالَ وَهو يَبكي بين ذراعيها :

-قَال هَذي أَوَّل مَرَّة أُوُدعُ فيها امرأة أَسْرَاري المُحَرَّمة

عبد الوهاب الملوح (تونـس)

نشر في 1/11/2005 4:40:00

‫0 تعليق