د. عبد الستار البدراني: الفضاء قلبي وأنت المواويـل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


(هشّة هذه التكنولوجيا،
التي لا تثقب إلا السراب…. !)
++++++++++++++++
نحن الأرض حين تلامس أوجاعها،
وتبشّر بالموتى القادمين إلى أحضانها،
لا تقولوا سترجع يوماً بقايا،
مذبحة في حقيبةْ..!؟،
قولوا نحن المقابر لا نرتدي غير أجسادنا،
وخذوا ما تشاءون من زهرة العمر،
فالكلّ! يرحل حتى الكتابةْ..؟؟؟

وذا..؟
جسدي منفاي.
وقلبي سحابةْ..؟!
فليكنْ جسدي،
بين عشين،
عش على برج،
دبابةْ..؟!
ليس فيه ،
سواي،
وكسرة خبز،
وأنة نايْ…!
والآخر تحت جدائل،
بنت عراقيةْ..
حالم،
في لحظة حب،
وموّالْ،
كي يموت بعيداً،
عن ذل السؤالْ..؟
وليكنْ قلبي،
خارج اللغة العرجاءْ،
مدفناً للشهداءْ..
أو روضةً،
وحديقةْ..! ؟
وبقايا هوية..؟
تغازل شعر الحقيقةْ..؟
تداعبه،
كي ..يخرج من دمها،
ورداً
وهديلْ..
وينهض في فمها،
موالاً،
وحرفاً قتيلْ..؟!!
فعذراً ،
حبيبي،
إذا ما جاء الزوالْ..
وتعثّر صمتي ،
بين رحيل ..
ورحيـــــــــــــــــلْ..؟؟!
د. عبد الستار البدراني
[email protected]

نشر في 6/11/2005 4:40:00

‫0 تعليق