حسن المودن: الكتابة والألم. ألم الكتابة / كتابة الألـم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1 – يمكن أن ننطلق من عبارات هذا العنوان: سنأخذ عبارة ” كتابة ” في معناها المادي وفي معناها التخييلي، أما ” الواو” فهو الرابط الذي سيسمح لنا بإبراز أهم الإشكالات التي تثيرها مختلف العلائق الممكنة بين الكتابة والألم.

أما عبارة ” ألم ” فهي تعني لغة الوجع(1)، وتتضمن فكرة مفادها أن الجسد والروح معرضان لما يسبب شعورا صعب الاحتمال. ويهمنا هنا أن نستعمل هذه العبارة من زاوية نفسانية، لكننا نميز بين بعد باتولوجي (مرضي) يعتبر الأمراض الجسمانية والنفسية والعقلية سبب الألم، وبعد بنيوي ينظر إلى الألم على أنه متجدر ومساهم في بناء ذاتية كل كائن إنساني.
وبالنظر إلى موضوع هذه المقالة، يمكن القول إن فعالية المقاربة النفسانية لا تتجلى فقط في كونها تكشف الأمراض والعقد والجراحات، بل هي تتجلى في أنها، على حد تعبير ديديي أنزيو، كونها مقاربة لا تتعرف على مريضها إلا من خلال محكيه الخاص، من خلال أسلوبه ولفظه الفريدين، من خلال ما يصاحب هذا أو ذاك من إيقاع وتقطيع وتنغيم وانفعال … وألم(2).

2 – إذا أخذنا عبارة ” كتابة ” في معناها المادي، فهي هذه الرموز والعلامات التي ننقشها بالقلم( أو بالة ما ) على ورقة بيضاء. وبهذا المعنى، فالكتابة فعل مادي ملموس، ولكنه الفعل المادي الذي يؤدي، إضافة إلى هذه الوظيفة المادية الأصلية، وظيفة أخرى رمزية، اذ يمكن التساؤل: ما هي الحاجة الرمزية التي لا يمكن أن يسدها إلا القلم؟
ويمكن أن نتقدم قيلا فنتساءل: أليس هذا الفعل المادي، فعل الكتابة، فعلا عدوانيا مؤلما؟ ولأن هذا الفعل يقع على الورقة البيضاء، ألا تتألم ألما مضاعفا بسبب من ذلك: مرة لأن هناك قلما، عنصرا خارجيا، يخدش جسدها ويستبيحه، ومرة لأن هناك لونا أسود يلوث بياضها الصافي الطاهر؟ ألا يتعلق الأمر هنا بــلذة لاشعورية سادية تتعلق بوظائف وقيم رمزية: فعل الكتابة مثل فض بكارة جسد أبيض بكر بقلم فحل( للقلم معنى جنسي في ثقافتنا الشفوية، والفحولة قيمة عليا في تراثنا الأدبي والثقافي المكتوب)؟ ما طبيعة العلاقات التي تقوم بين الإنسان والقلم، بين الكاتب وريشته؟
يقول غوستاف فلوبير إن الكاتب هو الإنسان – الريشة L homme – plume ، ويتحدث عن نفسه فيقول:” أنا إنسان – ريشة، عن طريقها وبسببها وفي علاقة بها أحس، وأكون كثير الإحساس معها.” (3). وكثيرا ما يتحدث هذا الكاتب ـ الإنسان ـ الريشة عن فعله، فعل الكتابة، باستعارات جنسية، وهو يرى أن الإنسان لابد أن يختار: إما المرأة واما الكتابة.
أيتعلق الأمر بفعل جنسي وبلذة جنسية؟ قد يكون ذلك صحيحا من منظور الإنسان ـ الريشة، لكن من منظور موضوع الفعل، أي الورقة البيضاء، فهذا الفعل الجنسي اغتصاب لجسد صامت طاهر بكر، اغتصاب يسبب الكثير من الألم.
تبدو الورقة البيضاء فائضة بالإيحاءات والدلالات عندما تتحول من شيء مادي الى شيء رمزي. والمحللون النفسانيون يعتبرون الورقة البيضاء تلك المساحة من الجلد اللبني للثدي المغذي الذي يعتبر عند الإنسان أول مدرك حسيا. وهذا ما يعني أن الورقة البيضاء هي ذلك الثدي العزيز اللذيذ الذي كان الانفصال عنه مؤلما، كأن الورقة البيضاء تسمح لنا بعودة رمزية إلى ذلك الفضاء اللبني المفتقد.

3 – يمكن القول إن الكاتب هو من يتألم. وأغلب الدراسات النقدية النفسانية التي اهتمت بالكتاب والمبدعين كانت دراسات تسعى إلى الكشف عن أوجاعهم وآلامهم. إلا أن هذه الدراسات عندما تبالغ في التركيز على الكاتب نجدها تبتعد عن أسئلة الكتابة، وتحول الكتابة إلى إشكالية محدودة.
لكن بعض الدراسات، وخاصة منها تلك التي تستند الى التحليل النفسي اللاكاني(4)، توفقت في جعل اهتمامها بالكاتب جسرا لإثارة أسئلة جديدة حول الكتابة. يمكن أن نذكر هنا كتابا يعود إلى سنة 1961 لصاحبه جان لابلانش: ” هولدرلين وسؤال الأب”. وهولدرلين شاعر ألماني قضى نصف حياته( ستة وثلاثين عاما) في عزلة بقلعة توبنجسن، شاعر قاسى كثيرا وتألم طويلا. وان كان لابلانش ينطلق من الكاتب، فقد كانت غايته الإنصات وابراز النص الشعري للجنون.
وهناك دراسة تعود إلى العقد الأخير من القرن العشرين للباحث النفساني الان غرويشارد(5) حول الكتابة والجنون انطلاقا من جان جاك روسو.فهذا الكاتب قد صار أحمق من الألم بسبب مرض جسدي ولد معه، وموطنه في المنطقة البولية الوراثية، مرض يجعله ينزعج لأنه يشكو الحاجة إلى البول في كل آن وحين. وبداية من السنة(1765) التي شرع فيها في كتابة ” اعترافاته”، سيزداد ألمه بسبب تشويشات ممن يسميهم ب “هؤلاء السادة ces Messieurs ” الذين يطاردونه ويراقبونه حيثما ذهب ومهما فعل. وفي نونبر 1769، وهو لاجيء في مزرعة بعيدة، وحيد ومريض ومنقطع عن العالم، سيقرر استئناف “اعترافاته”، بالرغم من مرضه وألمه وقلقه، من أجل عرض الحقيقة التي لا يريدها ” هؤلاء السادة”. ومثل جاك لاكان، يستنتج غروريشارد أن روسو كان كاتبا كبيرا بسبب أمراضه وآلامه، فسبب ذلك بقي واستمر يسحرنا بأسلوبه وبشخصيته، أو الأصح بهذا الـشـبـح الذي قام بحبسه في منفى كتاباته وسماه باسمه.
لنلاحظ أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من الألم. لكن هل الكاتب وحده من يتألم؟ ألا ينقل الكاتب ألمه الى نصه؟ أليس الألم هو الرحم الذي يولد نصوصا من مثل نصوص هولدرلين وروسو؟

4 – أقترح الوقوف عند نص روائي مغربي ” لعبة النسيان” لأستاذي محمد برادة من أجل إثارة أسئلة حول الكتابة، بمعناها التخييلي، والألم، بمعناه النفساني البنيوي المتجدر.
أول ما نقرأه في بداية الرواية هذه العبارات:
” منذ الان لن أراها، قلت في نفسي وهم يضعون جسمها الصغير المكفن داخل حفرة القبر ويهيلون عليها التراب” (6).
موضوع هذا الكلام الداخلي المتألم هو الأم، وينبغي أن نستحضر حجم الخسارة عندما يفقد الابن أمه إلى الأبد، وخاصة عندما يكون الابن من مثل الهادي والأم من مثل لالــــة الـغـالـيـة . و لأول وهلة قد يظن القاريء أن الرواية بهذا الكلام الافتتاحي تضعه داخل ما تمكن تسميته بـرواية الحداد، موضوعها فقدان إنسان عزيز وغال، ومناخها النفسي يخيم عليه التوجع والتفجع والضيق والكابة.
لكن ما يثير في “لعبة النسيان” أنها لم تركز على أجواء الحداد الحزينة، ولم تغلب عليها السوداوية المنتظرة في مثل هذه الحالة. بل النقيض تماما هو المسلك الذي ستسلكه الرواية: لقد اختار الراوي أن يمارس عملا داخل النفس المتألمة لرفع ونسيان الألم والإحباط والاكتئاب، وهذا العمل يسميه مؤسس التحليل النفسي، س. فرويد، بـ: عمل الحداد (7) Travail de deuil. فبعد فقدان موضوع الحب ( الأم)، تختار الذات المتألمة المحبطة الاشتغال على الحداد وإنجاز عمل تقوم من خلاله الذات الراوية باستحضار كل الذكريات والأصوات واللغات التي تربطه بموضوع حبه المفقود. وهذا الاستحضار هو في العمق عمل من أجل إعادة تثبيت هذا الإنسان الغالي في داخلية الذات. كأن الألم يتحول إلى حافز يدفع الذات إلى مقاومة خطر آخر، هو أكثر أهمية ربما لأنه يتعلق بما تبقى من الأم، بوجودها الرمزي. ولهذا تعمل الذات الراوية كل شيء من أجل ألا تنمحي تلك الذاكرة، ذاكرة الأم، التي لا تضم مبادئنا وقيمنا فقط بل واحساساتنا وإنسانيتنا.
ومثل هذه الذاكرة لا تستدعي فقط استرجاع الذكريات بلغة سردية جافة، بل كثيرا ما تفرض لغة الشعر التي وحدها يمكن أن تترجم نوع العلاقة بالأم، وحدها القادرة على تقدير حجم الخسارة، وحدها القادرة على إعادة بناء ذلك الجزء الآخر من ذاكرة الأم. وهو الجزء الذي لا يمكن بناؤه إلا بالنسيان، بـنسيان الألم.
يمكن اعتبار هذه الرواية صرخة شعرية لإنسان محدّ يتألم من فقدان أمه، لكن الراوي بدل أن يأخذنا إلى أجواء الحزن والبكاء، يدعونا إلى ممارسة ” لعبة النسيان” : نسيان الوجع وصداع الراس وتحاشي ما يؤلم النفس، واستحضار الطفولة والذكريات الملأى بالحياة والحب واتخاذ الضحك والسخرية أسلوبا في الحياة.
ومع ذلك فالألم كان شديدا وعنيفا، لأن علاقة الحب كانت غير عادية. فابن لالة الغالية، على خلاف أغلب الأبناء، لم يعرف الأب، فقد مات وابنه صغير، تركه ينعم بخيرات أرض الأم مدة أطول. لم يعرف الهادي ذلك الجرح الكبير الذي يعرفه الأطفال بسبب آبائهم، ولم يجبر على إنجاز عمل حداد مؤلم وطبيعي ينجزه كل طفل صغير بعد أن يفصله الأب عن الأم، عن فردوسه وجنته، ويرميه إلى جحيم الآخرين، ويصدمه بحقيقته ككائن إنساني: يستحيل أن تحصل على كل ما ترغب فيه، فبالأحرى أن تشبع رغبتك.
لقد لقيت هذه الرواية استقبالا كبيرا من طرف النقاد، وتقرر تدريسها في التعليم الثانوي بالمغرب، ونفترض أن قيمتها في أنها تجعل القاريء يعيش مرة أخرى عمل الحداد المؤلم والطبيعي الذي خبرناه صغارا، وتدعوه إلى نسيان الألم، وتنبهه إلى أن الخطر الأكبر هو فقدان ذاكرة الأم، وخاصة جزأها الأكثر حيوية وإنسانية.
لكن علاقة الراوي بالألم تتعلق بوقائع وذكريات وحكايات أخرى. فقد خبر الهادي الألم صغيرا في واقعة فريدة غريبة كان أثرها عليه كبيرا: كان الهادي وهو بعد طفل صغير دون سن الرابعة مفتونا ومنجذبا نحو جسد جميل أبيض وعار، فامتدت يد امرأة عنيفة تخطفه وتبعده محتجة على فعله الشنيع تجاه جسد الميتة. لم يكن يدرك الموت، فبكى وتألم لابعاده عن جسد هو موضوع حبه، فما يدركه هو أن هذا الجسد الأبيض هو لزوجة خاله سيد الطيب التي كان “مغمورا بعشقها”، فهي تدلله وتغدق عليه حنانها وهداياها وكلماتها الحلوة، وهو يسميها ” الحبيبة”، وصار فيما بعد يرى في موتها ” فقدان حضور جسدي وعاطفي مثقل بالغبطة والدفء”.
تعود هذه الواقعة إلى مرحلة دقيقة جدا ــ دون سن الرابعة: في هذه المرحلة يغادر الطفل سجل الحاجة الى سجل الرغبة. ولنتصور ضخامة الجرح والألم عند طفل صغير رغبته شرعت في التكون، شرعت في تأسيس موضوع حبها، فاصطدمت بشيء اسمه: موت الحبيبة! فقدان الجسد الجميل الجذاب والقلب الحنون العطوف !
ولننتبه إلى عبارات النص: يبكي الطفل لأنهم أبعدوه عن ” جسدها الأبيض بياضا بنصاعة الجير وشعرها الفاحم الطويل”. هي ثنائية الأبيض والأسود، الثنائية التي ستلازم الهادي إلى أن يصير كاتبا. فهل نقول إن ذلك الحدث بكل ما تركه في النفس من الألم هو الخلفية اللاواعية لانجذاب الكاتب إلى الكتابة، إلى الورقة البيضاء؟ مع الورقة البيضاء، هذا الجسد الأبيض، يستعيد الكاتب تلك العلاقة الحميمة التي تفيض حبا وحنانا ودفئا. مع الورقة البيضاء، هذا الجسد الأبيض، تستعيد الذات ذلك الجسد الأبيض موضوع الحب الأول، ولم يعد هناك من يمنعها من مدّ يدها إلى صدر الجسد وثديه. وبعبارات النص يكون الأسود رمزا للحياة والدفء، فوحده الأسود قد يعيد الحياة إلى الجسد المفقود. كأن الكتابة هي هذا الفعل الرمزي الذي يساعد الذات على نسيان الألم، وبإعادة الحياة لموضوع حبها تستعيد الرغبة اشتعالها وفتنتها. كأن الكتابة هي الحياة نفسها بكل قوتها واندفاعها، لا قمع للرغبة في حياة الكتابة، فالكتابة هي التي تحمي رغائبنا اللاواعية من القمع والكبث والموت. كأن الكتابة، كما يلح فلوبير على ذلك، تقوم بدور المرأة: موقد الرغبة ومصدر اللذة.
وإذا استحضرنا الحياة الجنسية للهادي بعد أن صار رجلا، فسنلاحظ ميله وانجذابه إلى الجسد الذي لا يكف عن الاهتزاز والحركة، لنستمع إليه يحكي عن إحدى لياليه مع جسد راقص حيوي لا يمكن نسيانه:
” وتلك الليلة هل تنسى؟
مسربلة في ثوبها الأسود وشعرها المضموم في شكل حدوة حصان، والعينان العسليتان الدافئتان … وهي في تلقائيتها … هذا النوع المقتحم من النساء…
ولماذا لا نرقص؟ تقول…

شعشعت الخمرة في مسامنا، وفتننا جسدك الهامس بحركاته المتسقة المتناسلة. ألاحق في يأس كل اهتزازات جسدك محاولا اختزانها وأنا أردد بيني وبين نفسي شعرا قديما:
قلت وكم يهواك من عاشق قالت: ومن يهواني فقد كفر
… كنت في قمة الانفعال، كنت أرتج وأنا أجوس بشفتي عبر مناطق جسدك الشفاف. كنت أقول لك فيما يشبه الهذيان:

  • حركات جسدك لا تنسى.” ( ص 100 – 101 ).
    من أحب صغيرا جسدا يفيض حبا وحيوية، وجاء يوم صار فيه ذلك الجسد، وبشكل غير مدرك وغير مفهوم، جسدا جامدا ميتا، فلا شك أنه في كبره، وكلما سمحت الفرصة بذلك، سيكون في قمة الانفعال أمام جسد يتقن الحركة والاهتزاز. والكتابة عند الهادي لها علاقة بهذا الأمر: بالأسود يستعيد الجسد الأبيض الجامد، أي الورقة البيضاء، حركته واهتزازه، فيكون الكاتب في قمة انفعاله. وبذلك تكون الكتابة لعبة لنسيان ذلك الألم البعيد المترسب في أعماق النفس، لكنها أيضا اللعبة التي تتحقق معها تلك اللذات المستحيلة: ملامسة الصدر، بل ملامسة الثدي، ذلك الجسد اللبني الذي يتم إبعادنا عنه صغارا، فتصاب النفس بأكبر جرح وبأضخم ألم.
    ملحوظة: شاركتُ بهذه المحاولة في الندوة الدولية التي نظمها اتحاد كتاب المغرب والجمعية المغربية للطب النفسي، بفاس، أبريل 2000.
    ــــــــــــــ
    الهوامش:
    1 – ابن منظور – لسان العرب – د. ت.، دار المعارف، ج.1، ص 113.
    2 – Didier Anzieu , Les traces du corps dans l’écriture, une etude psychanalitique du texte narratif, in Psychanalyse et langage, du corps a la parole, 1998, Bordas, Paris, pp 174, 175
    3 – Mario Vargas Llosa, L orgie perpetuelle, Flaubert et Madame Bovary,1978, Tra Frncaise, Gallimard, p 55
    4 – جاك ماري لاكان ( 1901 – 1981) طبيب ومحلل نفساني فرنسي، قدم سنة 1932 أطروحة الدكتوراه، وأسس سنة 1963 مدرسة باريس الفرويدية، ويعود له الفضل في إعادة قراءة فرويد من منظور جديد أعاد للتخييل النفسي مكانته.
    5 – Alain grorichard, La folie et l ecriture, in La psychose dans le texte , ANALYTICA, N 58, Centre Freudien des etudes cliniques et litteraires
    6 – محمد برادة – لعبة النسيان – 1987، دار الأمان، الرباط، ص 7.
7 – Dictionnaire de la psychanalyse,Sous la directin de Roland Chemama, 1993, Larousse, pp 64, 65

ملحـق
نبذة عن المؤلـف:
حسن المودن Hassan ELMOUDEN
تاريخ ومكان الازدياد: 17 – 5 – 1963 بإقليم الصويرة، المغرب.
العنوان: ص. ب. 81 – شيشاوة – مراكش – المغرب.
البريد الإلكتروني: [email protected]
الموقع الإلكتروني: www.Geocities.com/hassanmoazen

الشهادات الجامعية:

  • حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الأدب من كلية آداب جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1996.
  • حاصل على دبلوم الدراسات المعمقة في المناهج الأدبية من كلية آداب الرباط سنة 1990.
  • حاصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية آداب مراكش سنة 1986. المنشورات:
  • عن المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، صدرت له سنة 1996 ترجمة لكتاب جان بلمان ـ نويل: “التحليــل النفســي والأدب”
  • ” لاوعي النص في روايات الطيب صالح، قراءة من منظور التحليل النفسي” ، بالمطبعة والوراقة الوطنية، مراكش، 2000.
  • “الكتابـة والتحـول”، منشورات اتحاد كتاب المغرب، الرباط، 2001.
  • ” قضايا تدريس النص المسرحي” (مؤلف مشترك)، منشورات فضاءات مستقبلية، الدار البيضاء، 1999.
  • الروايـة المغربيـة (مؤلف مشترك)، منشورات مختبر السرديات بكلية آداب بنمسيك بالبيضاء، 1996.

نشر في 13/09/2005 9:30:00

‫0 تعليق