لبنى المانوزي: ثلاث قصائد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحولات صوتية
فروخ أيتها الضوئية
كلام الصمت المتأخر
ينثرنا فوق الأصابع المفتوحة
على جهة من جسديتوالد فيه زغب المحارات
يحج اليه الصامتون الحكماء

يفرخ فيه زرادشت
فراشات نفسه الموهوبة
لنار تقضم ظله

فروخ الكون كدودات القز
يتحرك برحمك
وكأشجار من ثلج الرغبة
تسرب الشمس
الى ماتحت الغطاء النرنجي
كي تشهد ولادة الأجراس

نايات لعبورأعمق

سأجتازك أيها الجسد القصبي
لأصل الى مالا نهايتك
المحفورة بطين الخطوات الأولى
سأجتازك لأصل الى ماتحت المدن المدارية
ليغمرني ماؤها الصليبي
وأموت كما يحلم شاعر
يجئ من اخر الليل لينسكن بالأصوات المندثرة تحت خشب النواعير الأولى لصباح تتسرب شموسه بين الأصابع القابضة رمل اللذة

كم هي واضحة تفاصيلك أيها الطائر الخشبي
كلما عبرتني تعاويذك الطينية
صرت أعلى قليلا من عتبة الريح
(27 يونيو2005 الصويرة)

ترنيمة وقت متأخر

حوار متأخر لجسدان
يطفئان الليل
حول مائدة لا مشتهاة

العين تعويذة
للغطاء المتداعي بين سقف وسقف

الصباح ترنيمة
لراعي أشياء
لا تتوقعها الأقدام

الكف طحالب لشهوة الريح
عنذ بئر الاصطدام الأول

والسماء رغوة المعنى
بين كأسين
(27 يونيو2005 سيدي المختار مراكش)
لبنى المانوزي
[email protected]

نشر في 21/10/2005 9:50:00

‫0 تعليق