زكي العيلة: الكتابة في أزمنة القهـر(*)

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في صيف 1978 نشرت دار الكاتب المقدسية لصاحبها الشاعر (أسعد الأسعد) مجموعتي القصصية الأولى (العطش) ، وهنا لابد من تسجيل أمرين للشاعر الأسعد :
الأول : تبنيه إصدار تلك المجموعة في وقت ندرت فيه المجموعات القصصية الفلسطينية الصادرة في الأرض المحتلة بعد عام 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة) .

الثاني : نشره تلك المجموعة دون تمريرها لسيف الرقيب الإسرائيلي الذي كان يتكئ إلى قوانين الطوارئ البريطانية زمن الانتداب التي تبيح له أن يهشم أركان أي مادة أدبية لمجرد الشبهة ، فما بالك لو كانت تلك المادة قصصاً تتحدث عن معاناة الإنسان الفلسطيني وبحثه عن الاستقرار وتحقيق الذات رغم الظمأ الذي يحاصره ، راصدة تحولات الواقع الفلسطيني و تفاعلاته في تصديه الإيجابي للاحتلال البشع .
من هنا لم يكن مستغرباً في تلك الفترة أن تخرج معظم الصحف و المجلات الصادرة في القدس المحتلة ، و قد تناثرت في ثناياها مساحات بيضاء ممهورة بعبارة مكررة :
” نعتذر لظروف خارجة عن إرادتنا ” و هذا يعني أن الرقيب الإسرائيلي قد عصف بالعمل الأدبي شطباً أو تشويهاً .
كما لم يكن مفاجئاً حظر توزيع كثير من المطبوعات الصحفية المقدسية : ( الفجر، الشعب ، الطليعة ، الكاتب، البيادر) في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة بأوامر عسكرية.
بل إن عسف الرقابة الإسرائيلية بلغ حد تشمم كثير من المفردات التي كان يلجأ إليها الكاتب الفلسطيني مستعيناً بالتلميح والتظليل لتمرير مادته الأدبية ، بحيث غدت بعض الألفاظ على شاكلة : (الفجر ، النور ، الشمس ، المطر ، العصافير ، العتمة ، الأشواك ، الأصفاد، الجلاد …إلخ…) رموزاً مسجلة لدى الرقيب الإسرائيلي يستند إليها في خنق أي عمل أدبي بتهم التحريض ، و تشكيل خطر على أمن إسرائيل ، حتى لو جاءت تلك المفردات في سياق عادي.
من هنا كان لابد من البحث عن نوافذ للنشر يمكن خلالها تجاوز قوائم المحظورات .


منذ منتصف السبعينيات بدأت رحلة البحث عن تلك الأسماء الطالعة من الأرض المحتلة منذ عام 1948 و التي ملأت جهات الوطن بعبق نتاجها الأدبي ، حيث تعددت زياراتي و الصديق الروائي “غريب عسقلاني” إلى حيفا ، و الناصرة مما جعلنا نقترب كثيراً من : إميل حبيبي وسميح القاسم وسالم جبران وتوفيق زياد وإميل توما وسلمان ناطور ومحمد نفاع ، وكثير ممن أضاءوا الوجدان العربي بقصائدهم وأقاصيصهم المحملة بالنبض في زمن الانكسار الذي ساد بعد نكبة 1967.
و بعيداً عن بطش حراب الرقيب الإسرائيلي نشرت معظم إنتاجي القصصي بدءاً من العام 1976 عبر صفحات جريدة الاتحاد و مجلة الجديد اللتين تصدران في حيفا ، و كانتا بالمناسبة ممنوعتين من دخول مدن الضفة الغربية و قطاع غزة بأمر من الحاكم العسكري ، بحيث يُحاكم كل من يقتني نسخة منهما .
في تلك الفترة بدأت تتبلور في الضفة الغربية والقطاع حركة أدبية وطنية لا تأبه بشروط الحصار الذي فرضه الاحتلال لتضيء برؤيتها الإنسانية واقعنا المحلي ، و قد شكلت اللقاءات بين الكُتّاب – الذين لم يصل عددهم إلى الثلاثين – ظاهرة امتدت في بقاع الوطن .
كان يجب على حملة الكلمة وقتها أن ينحتوا في الصخر ، أن يتخطوا بإمكانات محدودة مراحل التعتيم وقوائم الممنوعات ، أن يساهموا ـ رغم القمع ـ في إخراج قصة أو قصيدة فلسطينية لها شكلها الفني المميز ، ونبضها المعبر عن آلام المقهورين وطموحاتهم .
بدأت أولى خطوات التجمع والتواصل عبر عناوين الوطن ) مكتبة بلدية رام الله ، مكتبة بلدية نابلس ، جمعية الهلال الأحمر في غزة ، مجمع النقابات المهنية في القدس ، جمعية النقابات المهنية في القدس ) حيث بدأ الكُتاب المثقلون بالهم الوطني ـ دون الالتفات إلى أي فئوية سياسية ـ في البحث عن مظلة تستوعب ملامحهم ، خاصة بعد رفض سلطات الاحتلال إعطاء رخصة بإنشاء اتحاد للكُتاب الفلسطينيين .
كانت المبادرة الأولى عام 1977 بتشكيل تجمع كُتاب البيادر ، ولم تُعمر هذه التجربة طويلاً نتيجة خلافات داخل هيئة تحرير المجلة (المظلة) ، فكانت الخطوة الثانية عام 1978بتجميع الأدباء تحت مظلة مركز الأبحاث في جامعة بير زيت ، لكن طموح ذلك التجمع لم يتخط سقف المركز .


في أيلول (سبتمبر) 1979 بدأ يصلك سيل من تبليغات متصلة تطالبك بالحضور إلى مقر التحقيقات الإسرائيلية في غزة (السرايا) .
يغربلونك تفتيشاً ، تدلف من بوابة إلى أخرى ، يسلمك سياج إلى آخر ، يتقدمك جندي يحمل بطاقة هويتك و ورقة الاستدعاء إلى أن يدفعك داخل غرفة ضيقة يتمدد فيها مقعد خشبي مهترئ ، تنتظر وحيداً في ذلك المكان من الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساءً دون أن يستدعيك أحد ، تعلم أنهم يترصدون حركاتك ، يتوارون خلف الكوة ، وراء شقوق الحيطان ، تتصنع اللامبالاة وعدم الاكتراث حتى يأتيك جندي بورقة أخرى في آخر النهار تطلب منك أن تعود بعد يومين.. لتتكرر الأسطوانة على مدى شهر كامل ، تحاول في كل مرة تطأ فيها أرضية تلك الغرفة (القمقم) التي تتسرب إلى داخلها – و بشكل متعمد- أصوات دربكات وصرخات وزعيق أن تظل محافظاً على تماسكك ، رباطة جأشك، اتزانك وتوازنك ، يجب ألا تجعلهم يحسون بأي اهتزازة منك .
قبل أن ينتهي نهار الاستدعاء الثامن يقتادك جندي إلى الحجرة المقابلة حيث ضابط المخابرات الإسرائيلية المسمى (أبو عيد) كما سيعلن عن نفسه . كتابك ( العطش) بين يديه ..على الطاولة ترقد أعداد من مجلة الجديد وجريدة الاتحاد الحيفاويتين .. اتهامات بالتحريض ، والحث على العنف و( التخريب) والمساهمة في تشكيل تنظيم غير شرعي(اتحاد الكتاب) متسائلاً عما تفعله في حيفا والناصرة ..وهل عُرضت القصص المنشورة في الكتاب وفي الصحف على الرقيب ؟
يجتزئ كلماتٍ وجملاً واردة في تلك القصص التي تشكل تهماً في نظره ، تتذكر منها خاتمة قصة (الجبل لايأتي) المنشورة في مجلة الجديد حين يستدعي الأب حوارًا دار بينه وبين ابنه :
” قلت لفخري ليلة سفره :
ـ إذا لم يأتك الجبل فاذهب إليه .
رد بنبرة ثابتة :
الجبل لايأتي ، المهم كيفية الذهاب إليه ، المرور ، الوصول ، ابنك مع المقاومة ، فخري في لبنان ، فخري في المخيم ، هنا وهناك .. البارودة تتخطى كل المصادرات ، الرغو ، الإقامات الجبرية .
ترتسم في ذهنك بندقية ، رشاش ، مدفع غير عادي تطل من جوفه ومساماته كل عناوين وبوابات البلد ” .
تدافع عن حقك في الكتابة وأنك لن تتراجع عن ذلك ، وأنك لا تكتب من أجل أن تنال إعجاب الرقيب .
قبل أن يغلقوا عليك باب الزنزانة تتذكر مقولة ممثل دولة إسرائيل (أبو عيد) المسكون بهاجس معاداة الكلمة : ” إن الكاتب أكثر ضرراً وسوءاً من اللص والقحبة ، وأن الله سيعفو عن اللص لأنه لم يخطئ إلا في حق قليل من البشر ، كما سيصفح عن القحبة لأنها لم تغوِ سوى حفنة من الناس ، أما الكاتب فله العذاب وسوء المصير لأنه أضر بنظام الكون وخرَّب عقول الناس ” .
أيامٌ ممتدة ، ليالٍ طويلة متصلة أمضيتها في (المسلخ) كما يسميه الموقوفون ، وقوف متواصل معلقاً من معصميك ، كيس خشن يسكن رأسك ، لا تميز الليل من النهار ، لا تعرف الأمس من اليوم ، لا ضوء لعينيك ، لا هواء لرئتيك ، لا رمل لقدميك ،لا تعلم متى وأين ستدهمك الصفعات والركلات التي تأتي مفاجئة في العادة .
ورغم ذلك فإن السكينة لا تغادرك ، الطمأنينة لم تتخلَ عنك فقد تأكدت الآن أنك على حق ، وأن كلماتك قد وصلت إلى عناوينها ، وأن باطن اليد تكسر مخرز الطغاة إذا اكتست صلابة ، واكتسبت من شعبها العنفوان .
تتأكد الآن بأن الخيط الأبيض آت مهما تعالت براميل العتمة وأمواس القهر ، وأن (أبو عيد) زائل ، والمسلخ زائل ، وتبقى الكلمة المضيئة الباحثة عن حريتها ، وحرية شعبها وقضيتها العادلة قادرة على تحطيم جدار الظلم .
وفي هذا المجال لا يمكن التغاضي عن الدور الهام الذي تكفلت به الصحافة الوطنية المحلية الصادرة في القدس المحتلة حيث كانت تعمد إلى إرسال بعض الأخبارـ التي تعلم أن الرقيب الإسرائيلي سيبطش بها ـ إلى صحيفة الاتحاد التي تصدر في حيفا المحتلة منذ عام 1948 ثم تعيد نشرها منسوباً إليها .
بتاريخ الجمعة 5 أكتوبر 1979 نشرت جريدة الفجر المقدسية ـ نقلاً عن الاتحاد ـ تحت عنوان : ـ اعتقال الكاتب الفلسطيني زكي العيلة ـ
” اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة المحتل الكاتب الفلسطيني المعروف زكي العيلة منذ مساء الخميس الأسبق ، ولا يزال معتقلاً حتى كتابة هذا الخبر . وكانت السلطات قد استدعت العيلة عدة مرات في الماضي لاستجوابه ، وكان في كل مرة يخضع للإهانة والتعذيب ، دون أن توجه إليه تهمة واضحة .
إن اعتقال هذا الكاتب الفلسطيني يأتي ضمن سلسلة الإجراءات الإرهابية التي تنفذها سلطات الاحتلال ضد رجال الفكر في قطاع غزة ” .
كذلك فعلت صحيفة الطليعة المقدسية التي نشرت الخبر ذاته منسوباً إلى صحيفة الاتحاد بتاريخ 11 أكتوبر 1979. أما صحيفة الاتحاد نفسها فقد افتتحت صفحة الأدب و الثقافة بتاريخ 12 أكتوبر 1979 بمقال تحت عنوان ( كلماتهم تعرف الطريق إلى النور ) :
” …..منذ أيام الاحتلال الأولى ، كان الكُتّاب من أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة عرضة لممارسات القمع و الإرهاب التي فرضتها ، و مازالت تفرضها سلطات الاحتلال في محاولة بائسة لكبت الكلمة الوطنية الصادقة ، وقطع النفس النضالي المقاوم لأولئك الذين يدركون أهمية الكلمة الوطنية ، وحالات الاستنفار التي أعلنها شعبنا منذ أدرك أن الحديث عن ( وطن قومي ) يعني التخطيط لمأساة يكون فيها هذا الشعب الضحية التي تدفع الثمن ، كل الثمن .
ولم توفر سلطات الاحتلال أياً من أساليب الإرهاب والكبت ، فنفت البعض ، ولم تكتفِ، فلاحقت البعض منهم في المنفى ، و حاربت الكثير منهم في لقمة العيش ، و أصبحت المعتقلات والسجون أماكن يقضي فيها الكتّاب و الشعراء أوقاتاً أكثر مما يقضون في بيوتهم ، أو في معاهدهم وأثبت هؤلاء الكتّاب مثلما أثبت جميع أبناء شعبنا أن العنف ، والقمع ، والإرهاب لا يزيدهم إلا عنفواناً و قوة وصلابة ، وأن كلماتهم تعرف الطريق إلى النور حتى و إن كُتبت في الزنزانة ، أو في غرف التحقيق و التعذيب .
….بديهي جداً أنه مثلما أفشل شعبنا محاولات الإبادة الجسدية ، فإنه قادر على إفشال محاولات الإبادة الفكرية ، فالزنزانة التي يقبع فيها زكي العيلة هو قادر على أن يحولها إلى صومعة يستمد منها الإلهام لمواصلة العطاء ، وإن لم يقدَم له الحبر والورق ، فسينقش على جدرانها ما نقش على جدران جميع الزنازين داخل الخط الأخضر و خارجه ـ فإن حلاوة الإيمان تزيل مرارة الحنظل ـ وسترى كلماته النور ، حتى و إن أحكم السجان قفل الباب ….” .


بعد شهرين من مغادرتك ( المسلخ ) تصدر مجموعتك القصصية الثانية ( الجبل لا يأتي) عن دار الكاتب في القدس في أوائل 1980 ، والمجموعة تضم جميع القصص التي قادتك إلى زنازين الاحتلال ـ الذي يدّعي أمام العالم أنه مستنير ـ في الوقت الذي يعتبر فيه الكلمة جنساً محرّماً محظوراً .
وقصص تلك المجموعة تركز على موضوع مركزي ، هو مقاومة ظلم الاحتلال و قهره ، و مقاومة الفساد في المجتمع ، فالجبل الفلسطيني المسلوب و المحاصَر لا يأتي من تلقاء نفسه و لكننا نعرف جيداً كل الطرقات و النوافذ المؤدية إليه.
يقول الشاعر الكبير سميح القاسم في مقدمه لتلك المجموعة القصصية :
” في أعقاب الغزو النازي لفرنسا نشأ أدب فرنسي مقاوم من الطراز الأول ، في الشعر ، في الفن التشكيلي ، وفي القصة و الرواية ، و الذي لم يقرأ ( صمت البحر ) لفيركور يستطيع أن يقرأها الآن ، و حتى يعثر عليها يستطيع قراءة أعمال أدبائنا ، و بينها هذه المجموعة القصصية .. إن التاريخ لا يعيد نفسه حرفياً ، آنذاك اشتهرت (منشورات منتصف الليل ) ، أما اليوم فنستطيع تسمية منشوراتنا ، و بضمنها هذه المجموعة: (منشورات في وضح النهار) ، أهو نهار حقيقي ؟؟ لا .. أبداً إنه نهار يستمد نوره من لهب البنادق .. بيد أننا سنواصل الحلم ، ونحن نقرأ أدبنا المقاوم ، سنواصل الحلم بنهار حقيقي يضيئه نور الشمس الحقيقية ، و إذا كان ( الجبل لا يأتي ) ، فإن تلك الشمس ستأتي لا محالة ” .


بعد أيام من تجربة الاعتقال دون أي تهمة محددة – سوى قناعتك بأن تكون واحداً من جماعة الكُتاب الذين يكتبون ما لا يعجب أولئك الذين يلوحون بالأغلال و السياط و البنادق ظانين أن البقاء للأقوى ، و للأبشع و للأظلم – كان همك أن تعاود البحث مع زملائك من كُتاب الضفة الغربية ، و قطاع غزة عن خير وسيلة للتجمع و الاصطفاف و التواصل في ضوء مطاردة الاحتلال للكاتب الفلسطيني .
في العام 1980 بدأت مجموعة من الكتّاب ـ استكمالاً للخطوات الأولى ـ بالحوار مع جمعية الملتقى الفكري في القدس التي كان نظامها الأساسي يبيح تشكيل أكثر من دائرة فكرية أو تنموية ، لكل منها لجنة منتخبة يمثلها مقررها كعضو معتمد لدى الهيئة الإدارية و قد أسفر اجتماع الكُتاب في قاعة الجمعية في شهر أكتوبر 1980 عن انتخاب اللجنة الإدارية الأولى لدائرة الكتاب في الضفة الغربية و قطاع غزة بحضور رئيس الجمعية الأستاذ إبراهيم الدقاق ، و عضوي الهيئة الإدارية المرحوم عبد الحميد طقش ، وألبرت غازريان ، و قد تم انتخاب الشاعر ( علي الخليلي ) رئيساً للجنة الكُتاب ، إضافة إلى عضوية كل من : أسعد الأسعد ، محمد كمال جبر ، جمال بنورة و زكي العيلة ، حيث قامت اللجنة فيما بعد بصياغة اللائحة الداخلية الخاصة بدائرة الكُتاب ، و قد أُقرت تلك اللائحة ، و تم تجديد الثقة بأعضاء اللجنة ، كما تم بناء عليه قبول ما يقارب خمسين كاتباً من الضفة و القطاع في عضويتها.
و رغم ضحالة الموارد فإن اللجنة الإدارية الأولى لكُتاب فلسطين قد تمكنت من تنظيم العديد من الندوات و المحاضرات ، إضافة إلى نشر بعض الكتب المحلية من بينها المجموعة القصصية المشتركة الثانية عام 1981 بعنوان : ” قصص قصيرة من الوطن المحتل ” لأربعة عشر قاصاً محلياً ، كما أقامت اللجنة مهرجانيين أدبيين في القدس المحتلة على مدار أربعة أيام متتالية كل مرة ، في شهر أغسطس/أب 1981 وأغسطس 1982، حيث شكلا إضافة هامة أغنت الثقافة الوطنية الفلسطينية، و أكدت التحام الأديب الفلسطيني بشعبه، وإيمانه بقضيته العادلة ، وأن ممارسات الإرهاب و القمع و الخنق التي فرضتها سلطات الاحتلال لا يمكنها أن تجز عنق كلمات استضاءت ببوصلة شعب يبحث عن خلاص.


ـــــــــــــــــــــــــ

  • قُدمت ضمن أعمال المؤتمر العلمي السادس لكلية الآداب و الفنون ـ جامعة فيلادلفيا ـ الأردن 15 ـ 17 آيار ، مايو 2001 .
    انظر أيضاً كتاب المؤتمر: الحرية و الإبداع .. واقع و طموح ـ تحرير و مراجعة د. عز الدين المناصرة و آخرون ـ منشورات جامعة فيلادلفيا ـ الأردن 2002 .

نشر في 29/05/2005 8:40:00

‫0 تعليق