د. تيسير الناشف: الفكر النقدي وأسباب إعاقته في الوطن العربي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


بحوث ومقالات
لكل مجتمع بشري متطور مفكروه في شتى مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والأخلاق. وفكر هؤلاء المفكرين، الذي يمكن أن ينقل كتابة أو شفويا، مستمد من العوامل التاريخية والثقافية والقيمية ومن مفاهيمهم ورؤاهم في تلك المجالات.

ومن صفات المفكر الناقد الرئيسية نشاط (دينامية) الفكر النقدي. فالفكر النقدي عملية فكرية متواصلة. ومن الطرق التي يمكن بها تشجيع الفكر النقدي تشجيع الإبداع الفكري العلمي والأدبي والتخلص من الخوف من الإعراب عن الفكر والعاطفة والحرية الفكرية والانطلاق الفكري. ويتعرض الفكر النقدي لمختلف أشكال القيود. وما هو خمير حافز للإبداع في مكان قد لا يكون كذلك في مكان آخر. وثمة أسباب تاريخية واجتماعية ونفسية لعدم إعمال الفكر النقدي او للاهتمام الأقل بهذا الفكر. وأحد هذه الأسباب هو أن ذلك الفكر يتطلب بذل جهد عقلي أكبر لفهمه وهذا المتطلب يسهم في جعل الناس أقل تحمسا لإعمال الفكر النقدي وللقيام بقراءته.

ويمكن لملايين أجهزة الراديو والتلفزيون والحاسوب الموجودة في المنازل والمقاهي في المدن والقرى في العالم العربي أن تؤدي دورا في نقل وإشاعة الفكر النقدي. وعلى الرغم من أن وسائط الاتصال المسموعة والمرئية هذه تؤدي دورا معينا في ذلك النقل فإن ثمة عوامل تقيد تقييدا شديدا أداء تلك الوسائط لذلك الدور. ومن هذه العوامل أن القائمين على إدارة برامج الراديو والتلفزيون لا يولون الأهمية الكافية للبرامج العلمية والفكرية والنقدية. وقد يعزى عدم إيلاء هذا الاهتمام الى التوجيه الحكومي أو عدم تقدير مديري البرامج لأهمية مناقشة قضايا الفكر النقدي أو عجزهم عن الخوض في هذه القضايا أو استجابة لتصورهم لرغبة الجمهور أو لمزيج من هذه العوامل.

ومن طبيعة المناخ السياسي السائد في أية بقعة من بقاع المعمورة، وعلى وجه الخصوص في البلدان غير الديمقراطية في العالم الثالث، أنه ليس مواتيا لبلوغ الإبداع الأدبي والفني والفكري. ومرد عدم المواتاة هذا هو أن اعتبارات السياسة – التي هي علم أو فن تحقيق التأثير لتحقيق غرض معين – لا تراعي متطلبات تحقيق الإبداع. من المعروف أن تحقيق التأثير ينطوي على التقييد الفكري والعاطفي، بينما يتطلب الإبداع الانطلاق الفكري والعاطفي، ويتطلب الإبداع الفكر النقدي الذي عادة تثني عنه الاعتبارات السياسية. ألنظم السياسية غير الديمقراطية لا تحتمل ممارسة حرية التعبير عن الرأي الذي لا يتفق مع مصالح تلك النظم في مواصلة تولي السلطة السياسية الرسمية. ولا تتردد هذه النظم في لجم لسان المفكر الحر الناقد وفي تحطيم قلمه وفي سجنه وحتى الفتك فيه. وبسبب هذه المشكلة لا ينقل الفكر ناهيكم عن الفكر النقدي الذي قد يجول في خواطر الناس الى الساحة العامة إذا كان معارضا أو غير مؤيد لسياسة أصحاب السلطة الحكومية، وينكمش الميل لدى المفكر الناقد الى الإبداع الفكري، أو قد يرى هذا المفكر، اتقاء لغائلة أصحاب السلطة المتربعين على سدة الحكم، تقييد انطلاقه الفكري النقدي أو قد يرى أن ينتقي، في تناوله الفكري النقدي، بعض المواضيع التي لا يرى هو أن من المحتمل أن من شأن تناوله هذا أن يوجد صراعا بينه وبين المتولين للسلطة، أو قد يرى تخفيف حدة لهجة الانتقاد في المواضيع والمواضع التي تجدر ممارسة الفكر النقدي فيها.

ويتمتع رجل السياسة القوي بقدر أكبر من حرية التعبير. فإذا كان رجل السياسة هذا مثقفا ومفكرا وأراد إعمال التفكير في مسائل مختلفة فيحتمل احتمالا كبيرا أن يكون هذا التفكير متأثرا تأثرا أكبر بحكم تحزبه السياسي بالاعتبارات السياسية التي لا تتفق بالضرورة مع مقتضيات التفكير النقدي الحر.

وتوجد ظاهرة عالمية تتمثل في وجود ابتعاد واحيانا نفور بين المثقفين وغير المثقفين. ومن أسباب هذه الظاهرة الصعوبة التي يواجهها بعض الناس في فهم فكر اصحاب الفكر النقدي وطريقة معالجتهم للمسائل. ولا يشغل الفكر الجاد المتعمق الناقد عموما مكانه الذي يستحقه على الخريطة الثقافية في كل ارجاء المعمورة، غير أنه يبدو أن هذا الفكر يشغل مكانا أصغر على الخريطة الثقافية العربية. ويعود ذلك الى أسباب منها أن الثقافة في العالم العربي تفهم أنها تعنى في المقام الاول بالأدب من النثر والشعر. ولو أولت وسائط الاتصال الجماهيري المرئية والمسموعة اهتماما أكبر بالكتابات الفكرية المحضة والنظرية والفلسفية فلعل الاهتمام بها قد زاد ولعل حجم تلك الكتابات قد كبر.

وثمة في العالم العربي ما يمكن أن يسمى تخوفا من التفكير الحر وتشككا فيه، مما يضعف الميل لدى المفكرين الناقدين الى التفكير بحرية. وفي أماكن وظروف مختلفة يقوم عداء أيضا لهذا التفكير، وهذا العداء يضعف أو يقتل التفكير الحر أو يحبسه داخل صاحبه فيذوي ذلك الفكر تدريجيا ويتلاشى. وفي أماكن في العالم العربي في أحيان غير قليلة يتعرض المفكرون الناقدون المستقلو الفكر الذين لديهم الجرأة على الإعراب بحرية عن الفكر للمضايقة والملاحقة والأذى من الحرمان أو التجويع ولا يحظى التفكير بالتشجيع المادي والمعنوي الكافي، ولا سيما العلماء والأدباء والشعراء والمفكرون والفنانون من رسامين ومغنين وموسيقيين التشجيع الكافي.

وقد ينشأ عالم أوأديب أو مفكر عظيم تكون له كتاباته الدالة على النبوغ والعبقرية والإبداع ويعيش ثم ينتقل الى العالم الآخر دون أن يحظى بالاحترام الكافي أو التكريم الواجب أو الإقرار من جانب أصحاب السلطات الحكومية وغير الحكومية وأفراد الشعب بقيمة علمه وفكره وعبقريته. ولكثرة المؤسسات الاجتماعية والعلمية والثقافية المتمتعة بقدر أكبر من الاستقلال في الغرب يبدو أن هذه الظاهرة – ظاهرة إغفال المبدع – أقل شيوعا كثيرا في الغرب مما هي في أماكن أخرى تقل فيها هذه المؤسسات ويخضع ما هو كائن منها للسلطة الحكومية القوية المتحكمة. وليس من شأن هذا الإغفال أن يكون مشجعا لإعمال الملكة الفكرية النقدية.

وبالتالي من اللازم أن يزاد عدد المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ومنها وسائط الاتصال الجماهيري، التي يكون من مهامها تشجيع الإبداع والمبدعين في ميادين الأدب والعلم والفكر والفلسفة في العالم العربي. ومن الطبيعي أن يشمل هذا التشجيع عنايتها بالكتابة والإعلان عن النتاجات الفنية والأدبية والعلمية والفكرية النقدية التي يقدمها المبدعون في شتى مراحل عطائهم الإبداعي. إذ عن طريق الكتابة عن المبدع والمبدعة وعن نتاجاته ونتاجاتها وعن طريق اشاعة اسمه واسمها وعن طريق تشجيعه وتشجيعها المادي والمعنوي ينشأ لديه ولديها شعور أقوى بالاعتزاز والثقة بالنفس وبإنه يوجد تجاوب بين عالم أفكاره والمجتمع الذي حوله وبأن المجتمع يكافئه أدبيا وماديا على مجهوده الفكري النقدي ويقدر عطاءه.

وفي أحيان غير قليلة يضعف اتجاه الأسلوب اللفظي المجهود العلمي في الكتابات باللغة العربية. وقد يوجد بعض التسويغ لهذا الأسلوب في الكتابات الأدبية وذلك لا تسويغ لاتباعه في الكتابات العلمية التي نجد هذا الاسلوب متبعا في بعضها.

لقد أهمل في مجتمعنا العربي قدر لا يستهان به من النتاجات العلمية والأدبية والفنية والفكرية النقدية المبدعة أو نسي أو علاه الغبار، مما ساهم إسهاما ذا شأن في خيبة الأمل لدى بعض المبدعين أو لدى أشخاص كان يمكن أن يكونوا مبدعين وفي تقليل اندفاعهم الإبداعي.

وثمة سبب آخر لعدم إعمال الفكر النقدي وهو أن العمل الحكومي وغير الحكومي بدوامته المتواصلة يشغل أصحاب العقول الذكية النابغة. منذ آلاف السنين استعملت أجهزة الدولة أصحاب الفكر استخداما متفاوت الكثافة. وما يزال موظفون ذوو عقول قوية منغمسين في أداء أعمال لا تقتضي إعمال الملكة العقلية المتوفرة لديهم أو لا تشجع على استعمال تلك الملكة أو تثني عن استعمالها. إن الجو السائد في العمل الحكومي على وجه الخصوص لا يشجع على ممارسة التفكير النقدي، وهو يشجع أحيانا على التراخي الفكري والكسل الفكري. هذا العمل إذن يمكنه أن يكلف الشعب غاليا لأن ذلك العمل يثني أحيانا عن استعمال ملكة الفكر النقدي الذي يحقق اكتشاف الحقائق الاجتماعية والطبيعية، وبالتالي يعود بالنفع على الشعب. ومرد القول إن العمل الحكومي لا يشجع على التفكير النقدي وإنه يشجع احيانا على التراخي الفكري هو أنه لا يطلب من الموظف الحكومي سوى تنفيذ سياسة وضعها كبار المسؤولين الحكوميين، ووجوب تحقيق أو تلبية طلب تنفيذ سياسة من السياسات لا يتفق احيانا كثيرة مع الإبداع. وتنفيذ السياسة معناه أن السياسة قد وضعت وبالتالي لا حاجة الى الإبداع الفكري لوضع السياسة، وقبول وظيفة تنفيذ السياسة معناه تسخير مقتضيات الإبداع الفكري لمقتضيات أداء الدور السلبي، دور الملبي لمستلزمات قبول وتنفيذ السياسة التي وضعها الغير.

وبانفاق المفكرين المنخرطين في العمل الحكومي لمدة طويلة من حياتهم يفوتون على أنفسهم فرصة واحدة، فرصة العمر، فرصة ممارسة الانطلاق الفكري الابداعي النقدي. وعلى هذا التفويت المقيت تصيب الندامة قسما منهم. ونتيجة عن عملية نفسية يكون هذا التفويت أحد عواملها الرئيسية قد يناوىء قسم منهم نشوء مواهب إبداعية جديدة أو اتجاهات فكرية مختلفة.

ويأمل ويطمع قسم من الناس، ومنهم مفكرون، لم ينخرطوا في العمل الحكومي بالاضطلاع بوظائف حكومية. ألأمل والطمع هذان يجعلانهم يضعون حوافز الفكر النقدي الإبداعي في مرتبة دنيا حيال متطلبات العمل الحكومي؛ يجعلانهم يكيفون تفكيرهم ومواقفهم وسلوكهم، وهو التكييف الذي ينحو نحو زيادة احتمال شغلهم للمنصب الحكومي، وتكون هذه الزيادة على حساب الفكر النقدي أحيانا لان اعتبارات شغل المنصب الحكومي تتعارض أحيانا مع الفكر المحلق الإبداعي.

واتجه قسم كبير من النشاط الفكري العربي الى الجامعة. وفي الحياة الجامعية لا يوجد ما يكفي من المحفزات على إعمال الفكر النقدي. في سلك التعليم الجامعي يخضع مفكرون الى حد لا يستهان به تفكيرهم لما يتفق مع سياسات وممارسات أصحاب السلطة الحكومية للمحافظة على وظيفتهم ولترقيتهم. في المحيط الجامعي لا يشغل البحث والدراسة النقدية شطرا كبيرا من وقت الأستاذ. ولا يكافأ الأستاذ ما يستحقه من المكافأة على أبحاثه وفكره الاستكشافي. وأحيانا يعاقب الأستاذ على نتائج بحوثه. ولا يجري ما يكفي من التنافس بين الأساتذة على الترقية وتحقيق المنزلة العليا عن طريق البحث. وقد يتعرض باحث للهزء من زملائه إذا شاهدوا منه قدرا أكبر من المألوف من التفاني للبحث.

ورغم أن المفكر الناقد يمكنه أن يؤدي دورا إيجابيا هاما في حياة الشعب وتطور المجتمع فلا يوجد حتى اليوم دور محدد المعالم معترف به للمفكر والفكر في المجتمع العربي.

الدكتور تيسير الناشف
أستاذ جامعي وباحث وكاتب ومؤلف. ولد في الطيبة في وسط فلسطين. حصل في سنة 1964 على درجة البكلوريوس في اللغة والأدب العربيين والعلوم السياسية، وفي سنة 1968 على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة القدس، وفي سنة 1969 على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة ترونتو بكندا. وفي سنة 1974 حصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة ولاية نيويورك في بنغمتون.
في سنة 1976 عينته وزارة التعليم الجزائرية أستاذا في قسم الاجتماع في جامعة وهران. وكان عضو الهيئة التدريسية في دراسات الشرق الأوسط في كلية جامعة ولاية نيويورك بأونيانتا وفي كلية إسيكس كاونتي وجامعة (حينئذ كلية) ويليام باترسن في مدينة وين في ولاية نيوجيرزي.
وفي سنتي 1980 و 1981 عين مسؤولا سياسيا في قسم شؤون الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة بنيويورك. وبين سنة 1982 وسنة 1996 عين نائبا لرئيس قسم المحاضر الحرفية العربية في هيئة الأمم المتحدة. وفضلا عن مهامه الإدارية قام بالترجمة والتحرير والمراجعة لمحاضر جلسات مجلس الأمن والجمعية العامة واللجنة اليساسية والأمنية ولجنة الفضاء الخارجي وهيئة نزع السلاح ولجنة نزع السلاح وغيرها من محافل الأمم المتحدة. وفي سنة 1996 رقي الى رئاسة القسم، وظل شاغلا لهذا المنصب حتى أحيل على التقاعد في سنة 2002.
والدكتور تيسير الناشف عضو أو كان عضوا في رابطات علمية ومتخصصة منها ما يلي:

  • رابطة دراسات الشرق الأوسط.
  • رابطة العلوم السياسية الأمريكية.
  • رابطة دراسات العالم الثالث.
  • الرابطة الأمريكية للأساتذة الجامعيين.
  • مؤسسة العالم الثالث.
  • الرابطة الأمريكية لمعلمي اللغة العربية.
  • رابطة خريجي الجامعات العرب الأمريكيين.
  • رابطة المترجمين الأمريكية.
  • الرابطة الأمريكية للنهوض بالعلوم.
  • الرابطة الأنثروبولوجية الأمريكية.
  • جمعية البحرين لتنمية الموارد البشرية.

وحضر المؤتمرات السنوية التي عقدتها هذه الرابطات وغيرها وقدم فيها بحوثا في مجالات تخصصه واهتاماته العلمية والفكرية. ونشرت له بحوث في محاضر أعمال المؤتمرات التي تقوم بنشر محاضر أعمالها.
وضع تيسير الناشف بضعة كتب وكتب ما يزيد عن ثلاثمئة مقال وبحث نشرت باللغتين العربية والإنكليزية في العالم العربي والولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا والهند ومناطق أخرى. وتتناول هذه الكتابات التسلح بالأسلحة التقليدية والنووية وسباق التسلح بالأسلحة غير التقليدية، والتغير السياسي والاجتماعي والثقافي في بلدان العالم النامي، وعوامل التخلف السياسي والاجتماعي والثقافي والعلمي والتكنولوجي، وغياب وضعف المؤسسات الديمقراطية ومسائل الماضي والحاضر والمستقبل والعلمانية والتوجه الديني، وارتقاء الحضارات وأفولها، والحوار والتفاعل بين المنتمين الى الثقافات والحضارات، والمدرسة التفكيكية والحداثة وما بعد الحداثة، والحكم الأجنبي والغزو الثقافي والهوية.

كتبه المنشورة باللغة العربية:

  • الأسلحة النووية في اسرائيل (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر 1990).
  • العرب والعالم في القرن القادم (الناصرة: منشورات الطلائع، 1998).
  • مفكرون فلسطينيون في القرن العشرين (الناصرة: منشورات الطلائع، 1999).
  • السلطة والحرية الفكرية والمجتمع (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2001).
  • الزعامتان السياسيتان العربية واليهودية في فلسطين: دراسة مقارنة (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2002).
  • السلطة والفكر والتغير الاجتماعي (عمان: أزمنة للنشر والتوزيع، 2003).
  • النشاط الفكري والتغير الاجتماعي (عمان: أزمنة للنشر والتوزيع، 2005).

وكتبة المنشورة باللغة الإنكليزية:
The Palestine Arab and Jewish Political Leaderships: A Comparative Study (New York: Asia, 1979).
Nuclear Warfare in the Middle East: Dimensions and Responsibilities (Princeton: Kingston Press, 1984).
Nuclear Weapons in Israel (New Delhi: APH, 1996).
Government, the Intellectual and Society in the Third World (Kolkata: Academic Publishers, 2004).
وله بضعة كتب، منها مجموعة شعرية، باللغتين العربية والإنكليزية، قيد الطبع والنشر.
وفيما يلي المنشورات التي نشرت فيها مقالات وبحوث الدكتور تيسير الناشف: المواكب، جسور (الصادرة في أستراليا)، جسور (الصادرة في ولاية ميريلاند)، شؤون فلسطينية، الأفق العربي، أفق، المهاجر، دروب، ديوان العرب، ضفاف، ألواح، سماء، نسابا، المستقبل العربي، روز اليوسف، عمان، المجلة الثقافية، صوت داهش (باللغتين العربية والإنكليزية)، الحوار (باللغتين العربية والانكليزية)، القدس العربي، البيان، الجديد، مواقف، الحكيم، صوت العروبة، المنصة العربية، كل العرب، Journal of Palestine Studies.
وعنوانه الإلكتروني [email protected]

نشر في 9/01/2005 9:40:00

‫0 تعليق