عن الأدب العربي باللغة الألمانية: تاريخ موجز للأدب العربي من الجاهلية حتى الآن

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
  • ليست الباحثة فيبكة فالتر أول من يكتب عرضا شاملا للآداب العربية باللغة الألمانية
  • كتاب يحقق أعلى المبيعات في إيطاليا
  • الفلسطينية رولا جبريل تزرع زهرة في الصحراء
  • المنطوق الصحيح للإسلام.. دعوة للتسامح والمحبة
  • كصحفية فلسطينية في المهجر أكثر ما يؤلمني. جوازي الاسرائيلي

تحمل ملامحها الكثير من المعاناة التي عاشتها في طفولتها عندما كانت تحمل الحجارة وتلقيها في وجه جنود الاحتلال الإسرائيلي «رولا جبريل» صحفية فلسطينية تعيش في إيطاليا منذ عام 1991 أصبحت فجأة حديث الصحافة في

إيطاليا بعد أن أصدرت كتابها الأول الذي يحمل اسم «طريق الزهور لميرال» وميرال تعني زهرة في الصحراء.
احتل كتابها الذي يروى الكثير من قصص المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال المرتبة الأولى لمبيعات الكتب في إيطاليا خلال ثلاثة أسابيع من إصداره متخطيا الكثير من الروايات والقصص لكبار الكتاب الإيطاليين. اكتسبت «رولا» شهرة كبيرة حيث ظهرت خلال العديد من القنوات التليفزيونية الإيطالية.
خلال حديثها لمجلة «أوجى».. تقول رولا التي يصفها الإيطاليون بالجمال والذكاء،، تعودت دائما في إيطاليا عندما تتحدث امرأة جميلة لايسمعها الإيطاليون ولكنهم يكتفون بالنظر إلى جمالها وشفتيها وهي تتحرك، كتابي الأول يروي قصة حياة شعبي الفلسطيني وكذلك يوضح المفهوم الصحيح للدين الإسلامي الذي يدعو إلى التسامح والمحبة والسلام بين شعوب العالم.
إنني كصحفية عربية فلسطينية أكثر مايؤلمني أنني أحمل جواز سفر إسرائيلي. كتاب رولا جبريل يحمل صورا حقيقية للمسأة التي يعانيها الشعب الفلسطيني كذلك يتضمن مجموعة قصص واقعية للأمهات الفلسطينيات اللاتي فقدن أطفالهن نتيجة للاحتلال إلى جانب قصص شباب فلسطيني فقدوا حياتهم من أجل تحرير بلدهم.
يحوي الكتاب 264 صفحة مليئة بالأحداث المؤلمة حيث يروي كذلك مأساة الكثير من الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم ويعيشون في ملجأ (دار الطفل) في مدينة القدس، وهذا الملجأ الذي قامت بتأسيسه الفلسطينية هند الحسيني.
تقول «رولا» في ايطاليا والدول الغربية فإن هناك حربا ضد الكتاب الفلسطينيين حيث نجد الكثير من الصعاب في نشر مقالاتنا والتعبير عن المعاناة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني كل يوم بينما على الجانب الآخر يجد الكتاب الإسرائيليون الطريق سهلا وممهدا للتعبير عن آرائهم ومعتقداتهم الخاطئة.
أرى دائما أنه علي أن أروي ما رأيته للعالم، أحلم باليوم الذي أرحل خلاله إلى القدس العاصمة الفلسطينية حيث أمتلك منزلا هناك.
إن العالم الغربي لايعرف ماذا تعني القدس بالنسبة للعرب وليس للفلسطينيين فقط أن معركة القدس بيننا وبين الإسرائيليين هي معركة دماء.
رولا التي تعيش في العاصمة روما تقوم بالسفر من وقت إلى آخر إلى مدينة «حيفا» حيث تعيش عائلتها؛ فهي تنتمي إلى قبيلة بدوية، تقول رولا في قبيلتنا ومنذ الحرب العالمية الثانية فإن جميع الرجال يحاربون ضد الاحتلال الإسرائيلي.
في عام 1987 كان انفجار أول انتفاضة للفلسطينيين في رام الله كنت أحمل الحجارة وألقيها في وجه العدو الصهيوني كانت الطريقة الوحيدة التي أمامنا كي نقف في مواجهتهم أصبت في قدمي بطلق ناري مازالت اثاره ظاهرة في ساقي وشاهدت أصدقائي وهم يموتون برصاص جنود الاحتلال إني أكره الاحتلال.
لا أرى أي سلام مستقبلي مع اسرائيل فمن المستحيل إقامة دولتين مستقلتين في ظل حكم شارون، أمريكا تعد أحد الأسباب الرئيسية لما يحدث في فلسطين لأنها تحمي إسرائيل دائما بقراراتها وقوتها بينما تتناسى حقوق الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته.
أحلم بالعودة إلى بلدي الحر وأن أغير جواز سفري الإسرائيلي إلى آخر فلسطيني. والولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تجبر شارون على الإفراج عن المناضل الفلسطيني مروان البرغوثي المحتجز في السجون الإسرائيلية إذا كانوا يسعون بالفعل إلى السلام.
إن الغرب يفهم الدين الإسلامي بمفهوم خاطئ. فالإسلام دين السلام والتسامح وليس القهر أو الإرهاب، الإسلام يدعو إلى المحبة بين الشعوب وواجبي كصحفية عربية أن أحارب ضد تلك الأكاذيب التي تستهدف ديننا الإسلامي.
رولا تقوم حاليا بكتابة الجزء الثاني من كتابها، ومع بداية يناير ستكون أول مذيعة فلسطينية تقدم برنامجا سياسيا على شاشة إحدى القنوات الإيطالية.

نُشر في المجلة يوم:  في 8/01/2004 6:40:00 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً