مرام اسلامبولي: خلف شهقة بلا لـون

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شعـــر
1)
سيسقطُ الوقتُ في حضني ،
سيسقطُ في الروح ِ بركانْ
يدحرجُ الحممَ إلى الأطرافْ ..
سيسقطُ ليلٌ من بين يَدَي المدى .
ذاك السحابُ وَعَدَ أن يحميني ،
فكيف سَها
عن مطرٍ ثقيلٍ يسقطُ فوقَ رأسي ..؟؟!!

(2)
جَبَلٌ مُعنونٌ
خلفَ شهقةٍ بلا لونْ ،
يزحفُ عندَ انتصافِ البكاءْ ،
يركعُ مثلَ هضبةٍ مستكينةْ .
لا يتمتم صلاةً
بل يتساءلْ
أتنتظرُ زلزلةَ الأرضِ
لترفعَ رؤوسَها
كلُّ هذي الهضابِ المستكينةْ …
(3)
لأن الطريقَ على الأنفاسِ يضيقْ ،
يصيحُ الشهيقْ :
مَنْ فَصَّلَ الوحشةَ
تماماً على مقاسِ الصدورْ ؟؟؟!!

(4)
في مرايا الحزنْ
لم يفردْ ملاك الموت ِجناحاً أسودْ ؛
كان يعلمُ أنه سيقطفُ روحَكَ
فعبَرَ خاصرةَ الفجرْ
و اغتسلَ بشعاع ٍ أبيضْ ..
(5)
الإعصارُ :
ريحٌ جُنَّتْ
من تشابهِ الجهاتْ
(6)
و أسندُ الحُبَّ إلى قلبي
بقوةِ فراشةْ …
لحظةَ التحمَ به
صرخَ المشهد ْ :
دخانٌ يترمّدْ
و أشلاءُ فراشةْ !!…
(7)
دمٌ يتدفقُ خارج الأوردةْ ،
أإشارةٌ بالموتِ أم توهج ِ الحياةْ ؟؟

دمشق _ مرام اسلامبولي

[email protected]

نشر في 26/10/2004 8:20:00

‫0 تعليق