عبد الحق ميفراني: شرائط من الخيبة تغادر يدي دائما

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1- الإطار
الهزيمة
ولوج لبوصلة
الصحراء..
حين
نتيه هناك

  بعيدا

عن الحقيقة…

2- CASTING
الوجوه المريضة بالأمل تملأ الضوء كلمات
أجساد الخطيئة منشغلون بالصحراء
أبواب الرؤيا مفرغة تماما
وصيفات اللذة يمرغن الصورة بالنشيد
شفاه العاصفة تلهث خلف الاستعارة
الجنوب مخضر تماما بالصمت
الحب أول مشتل للجرح
والأرض
توغل في يدي
هي الآن
أشبه بحضن مبتل بالجنون..

3- SYNOPSIS
اتجاه الهزائم
الطيور تتعقب إيقاعا
لخطوها
الريح ترقص
على إيقاع الجاز..
الجنود الفاشلون
يحرسون مياها
من الغسق
وهي هنا
الدهشة
تخزن شيخوخة المعاني..

4- جينيريك
البدء:
كؤوس الخسارات
الأخطاء:
صمت الحركة
الضوء:
صراخ الإيديولوجيا
الماكياج:
ضو.. ري.. مي ..
المخرج:
متشاءل إميل حبيبي

5- SEQUENCES
البيوت تلبس العزلة هذا المساء ، هي
كلما ارتخت بظلها على الهزيمة، نبني
شاهد الصمت الوحيد على الغد ..لأننا
أدري بلون الوسادة ، هي صديقة
الوقت هي صديقة الحركة الوحيدة
الآن..
حركة الخيبة
حين تعود وحيدة..
هناك
قرب بوابة البكاء..

6- CADRAGE
يهوي على الأرض
المفرشة بماء المحرقة
يصعد منفصلا عن الروح
يقدم ورودا
لنهوي امرأة
تصنع حليب الحب ..

7- ZOOM
أعرف
أن وحدها الضجة
تعيد الحزن
للقصيدة
لدى
وبتكليف شديد
ترصف يدي
الصمت
بدلال..

8- مشهد القبلة
الشاعر الوحيد
أمام العصف
يتلكأ من شدة الدهشة
لا اللغة تضم عزلته
ولا وصايا الأسلاف
هنا
قرب العاصفة
يضم الوحدة بشفتيه
إيذانا بنهاية الرحلة..
هنا فقط
تسقط آخر الرؤى
على إطار أحمر الشفاه..

9- Flash- back
بالأمس
كنا نحمل جسد الغد
مسجى بالثورة..
كالورد
نمضي بالأغنيات
حين فتحنا النافذة
جلسنا جميعا
نمشط ضفائر الهزيمة
خوفا عليها
من الصدأ..

10- يحيا السينما
السيد المدلل بشفرات الأبدية يغادر
الأبراج منتشيا رفقة جينيرالات
تلت وجوههم البطولة على جسد
فراشة..
السيد يحمل صهوة شرسة
لينسج دساتير الوداعة أمام
الموت ..
لازلت أذكر الصورة القذرة
حين يغرس بدلال انكسار يدي
في مشتل المحو…

11- THE END
كلما امتد الألم
إلى العين
نهمس للفشل
ببطولات حكايات
الجدة،
لذلك نصفق للآخرين
دون كلل..

عبد الحق ميفراني شاعر وناقد من المغرب، صدر له ديوان “كولاج الشاعر” 2001. منشورات اتحاد كتاب المغرب

نشر في 19/10/2004 8:20:00

‫0 تعليق

اترك تعليقاً