عشق الصحراء لزغاريد الأفاعي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مثل عشق الصحراء لزغاريد الأفاعي..
كنت أعتق دمي الأزرق إشراقات تنخر صقيع القرى الضائعة.

كل الشقراوات اللواتي سبحن في..
غمسن صلبانهن في عسل عيوني قبل افتراسها.

.. حتى العصافير التي كنت لقمتها وجبة من شعري..
ما تيسر من سورة الحياة..
صارت أقوى الرفيقات في متاهتي الجديدة.

الموت لغرب تربطني به سرة الإنبهار
الموت لشرق تتناسل دماؤه كوابيس مرعبة.

آه إفريقيا..
كل الأمكنة المرتعشة من شدة القر
تمتص تموجات شمس تدور حول قصيدتي.

الجميع هنا..
يسمونني مجاديف قوارب الموت..
غير أن الهزارات..و البلابل هناك..
تسميني تغاريد الفجر..
حين تستنشق قيح جراحاتي العميقة..
حين تتلصص على كلماتي التي تسيل من أنهار نهديك البديعة.

أية جذور هذه التي تبحث عنها ابتسامة أم في مقبرة المتوسط؟
أية نار هذه التي تؤججها دمعة أم محملة بصيحات موال جبلي متوحش؟

مثل زغرودة الكوبرا في الصحراء
وحدها..عاشقة الطبول البربرية
تغزل‘بسرعة الحب‘أوردتي..
فوق ركبتها..تحولني فراشة..مسعورة..سكرانة..
تهتك بوحشية عنيفة..نشوة احتراقها البديع.

عبد الإله صحافي – بريطانيا
[email protected]

نشر في 31/12/2006 6:40:00

‫0 تعليق