| |||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
| صداقة الريح الريح لا زالت مختبئة في دولاب قصائدي لا تريد أن تقامر بما تبقى من خسارات في صدرها دائما تذرف فيَ دموعا لها لون الرماد من منا سيقطف أزهار الصبح ليهديها لجسد القمر؟ الريح قلقة دائما لأن في دماغها صداع الثمالة و دفاتر شعر باردة . تنتظر أن تأتي المراكب البعيدة وأن تهدأ عواصف الخريف لتكتب وصاياها الأخيرة الريح كانت في الأصل امرأة غازلتها ذات شتاء عاهل كلما أحسست بالوحدة أدخنها سيجارة سوداء ممزوجة بماء الأسئلة لأتبخر فيََ..َ…ولينفجر المطر الذي أعشقه حد الموت أنين الريح يستيقظ كلما أحس بالرغبة في الرحيل إليَ كلما أسعفته أحلامه المهرَبة في أحشاء الدئثان يختطفني من جسدي ليرميني في قصائد باذخة.... الطيور في الصبح العاري تتبادل القبل مع النسيم الوسيم..... الفراشات في الحدائق العذراء تغزل بأجنحتها قمصانا أرجوانية لهياكل الورود البهية....... الأنهارالراعشة تهب أسماكها خرائط شفافة من دمائها لتغري الطحالب بكتابة قصائد الغزل. الأحجار المتراكمة على جبين الجبل الشامخ تتفتت بألم لتغرق المنحدرات في آهات متوهجة. النوارس تشعل خدود الأمواج الصغيرة ليتشكل الأزرق المديد...... الظلال تهرب من انعكاساتها لتمنح روحها للنمل العالق بين سيقان الأشجارالكهلة... الأمطار تنظف أرصفة القصائد وتغري الخطوات السجينة بمغادرة بصماتها... الخريف الحكيم يشرح لكائنات المقبرة علاقة الموت بولادة النزيف.... الشاعر الغارق في جوفه يمسك السماء الرابعة...يطويها ليصنع منها مركبا ورقيا يجوب به مدارات التشظي.............. ............................................ ............................................. هي الريح دائما هكذا صديقة وفية تحول أناملي اليابسة إلى أخاديد شبقه تغرقني في اللذة الموجعة وديانا من ضوء و شلالات انزياحات بيضاء يوسف الأزرق | ||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|